أختفاء قبطية قاصر بقرية مير مركز القوصية
13 فبراير, 2014
متابعة عزت حبيب الناشط الحقوقي
أختفت فتاة قاصر من قرية مير التابعة لمركز القوصية محافظة اسيوط واسمها كرستينا مرزق محروس حنا وعمرها – 17 عاماً – وقام جد الفتاة بإبلاغ الشُرطة وأتهم المدعو / ايمن احمد عاشور 25 سنه بأختطافها بعد أن أستدرجها بواسطة أخواته البنات اللواتي كان يذهبن عندها بكوافير ( ريتا ) الذي كانت تعمل به الفتاة المسيحية بقرية مير وأخذها وهرب بها خارج القرية
وكان جد الفتاة – لأمها – بعد أن أختفت أبلغه بعض الأهالي أنهم رأوا الخاطف يتردد علي الكوافير ومعه أخواته البنات – فاطمه ونورا – وهم يخرجون معاً من الكوافير فذهب لوالد الخاطف وأبلغة بذلك فقال له والد الخاطف إنه أتصل بابنه هاتفيا ليسلم البنت لأهلها ولكنه رفض وأنه لا يعرف اين ابنه ولو حضر هنا سوف أسلمه للشرطة !!
وقام جد الفتاة بإبلاغ الشرطة وجهاز الأمن الوطني – أمن الدولة سابقاً – وأستدعوا والد المُتهم وضغطوا عليه لكي يُخبرهم بمكان وجود أبنه فأخبرهم أنه لا يعرف طريقه.
ومن الجدير بالذكر هنا ان والدة هذه الفتاة في السجن الان بعد صدور حُكم بالأعدام عليها لقتلها زوجها بالأشتراك مع عشيقها منذ خمسة سنوات عندما كانوا يعيشون في منطقة العمرانية بالجيزة وكان الزوج يعمل بالسيرك القومي وأتفقت الزوجه وعشيقها جمال لبيب عبد المسيح علي قتله وتمت بالفعل جريمتهم وتم القبض عليهم وُحكم عليهم بالأعدام شنقاً.
ولا يزال رجال المباحث يقومون بجمع التحريات حول هذا الحادث في محاولة منهم لمعرفة مكانهما.
الاهرام الجديد الكندي
متابعة عزت حبيب الناشط الحقوقي
أختفت فتاة قاصر من قرية مير التابعة لمركز القوصية محافظة اسيوط واسمها كرستينا مرزق محروس حنا وعمرها – 17 عاماً – وقام جد الفتاة بإبلاغ الشُرطة وأتهم المدعو / ايمن احمد عاشور 25 سنه بأختطافها بعد أن أستدرجها بواسطة أخواته البنات اللواتي كان يذهبن عندها بكوافير ( ريتا ) الذي كانت تعمل به الفتاة المسيحية بقرية مير وأخذها وهرب بها خارج القرية
وكان جد الفتاة – لأمها – بعد أن أختفت أبلغه بعض الأهالي أنهم رأوا الخاطف يتردد علي الكوافير ومعه أخواته البنات – فاطمه ونورا – وهم يخرجون معاً من الكوافير فذهب لوالد الخاطف وأبلغة بذلك فقال له والد الخاطف إنه أتصل بابنه هاتفيا ليسلم البنت لأهلها ولكنه رفض وأنه لا يعرف اين ابنه ولو حضر هنا سوف أسلمه للشرطة !!
وقام جد الفتاة بإبلاغ الشرطة وجهاز الأمن الوطني – أمن الدولة سابقاً – وأستدعوا والد المُتهم وضغطوا عليه لكي يُخبرهم بمكان وجود أبنه فأخبرهم أنه لا يعرف طريقه.
ومن الجدير بالذكر هنا ان والدة هذه الفتاة في السجن الان بعد صدور حُكم بالأعدام عليها لقتلها زوجها بالأشتراك مع عشيقها منذ خمسة سنوات عندما كانوا يعيشون في منطقة العمرانية بالجيزة وكان الزوج يعمل بالسيرك القومي وأتفقت الزوجه وعشيقها جمال لبيب عبد المسيح علي قتله وتمت بالفعل جريمتهم وتم القبض عليهم وُحكم عليهم بالأعدام شنقاً.
ولا يزال رجال المباحث يقومون بجمع التحريات حول هذا الحادث في محاولة منهم لمعرفة مكانهما.
الاهرام الجديد الكندي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق