

من سوريا حصرياً وحوار مع اسرة شُهداء مذبحة أسكندرية ومفاجأة الضحايا اسرة مصرية وليست سورية !!؟
24 فبراير, 2014
حوار أجراه عزت حبيب المُحام والناشط الحقوقي
الجريمة المروعة التي أهتزت لها ملايين القلوب قبل ان تهتز لها مدينة أسكندرية بمصر جعلتنا نبحث عن الحقيقة التي اراد الأمن المصري أن يُخفيها وأن يطمسها فقام بتأليف وكتابة سيناريو لفيلم هابط سخيف غير أنساني بل ودوني وبذئ فيه أهانة لكرامة وحُرمة الموتي وفيه قتل جديد لأسرة العائلة التي راحت شهيدة لما يحدث في عالمنا من حروب وكراهية
ولأجل الحقيقة كان لنا هذا الحوار من سوريا مع السيدة( ر الطويل ) طلبت عدم ذكر اسمها وهي شقيقة الشهيدة عبير الطويل والتي تعيش في سوريا الأن مع اسرتها ,, وحوارنا هذا خرجنا منه بمعلومات لم تكن لدينا من قبل
سؤالنا : اتقدم لك ولأسرتك أولا بالتعازي في انتقال الشهداء الأربعة ,, وأود ان تعطينا معلومات اكثر عن اختك عبير ؟
شقيقة عبير : عبير وُلِدت في 22 مارس /آذار 1985 وحاصلة علي شهادة البكالوريا
سؤالنا : متي تزوجت عبير ؟
شقيقة عبير : تزوجت عبير في عام 2004م
سؤالنا :متي ذهبت عبير لمصر مع زوجها
شقيقة عبير : ذهبت مع زوجها في نفس العام اللي اتزوجت فيه 2004م
سؤالنا : هل زوج عبير من فنفس بلدتكم التي تعيشون بها ؟
شقيقة عبير : زوج عبير مصري وليس سوري !! نعم مصري فهو أبن عمتها وهالعمه متزوجه بمصري وزوج عبير بيحمل الجنسية المصرية
سؤالنا : ممكن توصفي لنا طِباع عبير أو شخصيتها حسب ما تعايشتي معها ؟
شقيقة عبير : نعم طيبتها وضحكتها اللي بتضل على وجهها (تقصد ان ضحكتها مستمره علي وجهها ) ومتدينه وتحب كنيستها وبيتها وتعشق أسرتها
سؤالنا هل فكرتم في الحضور لمصر لمتابعة ما يحدث من تحقيقات ؟
شقيقة عبير : نعم ولكن أنتم تعلمون الظروف في سوريا ولا نستطيع الذهاب لمصر لظروف الحرب
سؤالنا : ماذا كان رد فعل والد و والدة عبير بعد الحادث ؟
شقيقة عبير : ماما الله مصبرها ولكن بابا راح يُجن من بشاعة الحادث وماما بتصبر فيه
سؤالنا : متي كان اخر أتصال هاتفي بينكم وبين عبير ؟
شقيقة عبير : يوم الحادثه بالليل الساعه 9 ونص وكانت عم تضحك !!
سؤالنا : ما هو رد فعلكم وتعليقك علي ما جاء بتحريات الامن المصري وما توصل إليه ؟
شقيقة عبير : بصراحه وقت سمعنا الجريمه أندبحنا بس وقت سمعنا تحليلات الجريمه ندبحنا مرتين !!؟
سؤالنا : ماذا تقولين لمن اشاعوا بهذه التحليلات الأمنية وقاموا بفبركتها ؟
شقيقة عبير : للكل اللي عم يشوه سمعت عبير بقبرها وما بيراعي مشاعر اهلي أتقوا الله وأحترموا حُرمة الموتي وأبحثوا عن الحقيقة وأعلنوها للعالم بدلاً من فبركة القصص الغير محبوكة من جهتكم وأسعوا لأظهار الحقيقة بدلا من هذه الفبركة
سؤالنا : ما السبب في ان يقوم الامن بفبركة هذه التحليلات ؟
شقيقة عبير : بس يريدون يلزقو القصه بعبير لانها سوريه !! نحن صرنا صحية السياسة ,, مع انو مابستغرب حتى إذا حبوا يجيبوا ادله تكون كاذبه
سؤالنا : بعد أستشهاد عبير وزوجها وطفلها وبنت عمتك ماذا تتمنون ؟
شقيقى عبير : لا بس بدي ترتاح اختي بقبرها لأن القصه التي فبركوها حتى مانا محبوكه بس بدنا نعمل المستحيل لنردلون حقون
سؤالنا : هل تودين اضافة شئ ؟
شقيقة عبير : اود فقط أن تسعوا لأظهار الحقيقة لأجل حُرمة الموتي التي حاول البعض تشويه صورتها وفبركة تحليلات من صُنع خيالهم
في نهاية حورانا نتقدم بجزيل الشكر لأسرة الشهداء راجين لهم الصبر والعزاء وقوة الأحتمال
ونرجوا أن يفتح الله بصيرة المحققون ويظهروا الحقيقة فقط الحقيقة دون فبركة أو تأليف أو إخراج حفاظاً علي حُرمة ضحايا كان ذنبهم الوحيد ان تواجدوا في بلد يحاول المسئولين أخفاء الحقيقة وذنب الضحايا ايضاً أنهم ينتمون لبلد تمزقها رحي الحروب والتقاتل وبايدي دولية شرسة لا تعرف عن الأنسانية شيئاً.
الاهرام الجديد الكندي
24 فبراير, 2014
حوار أجراه عزت حبيب المُحام والناشط الحقوقي
الجريمة المروعة التي أهتزت لها ملايين القلوب قبل ان تهتز لها مدينة أسكندرية بمصر جعلتنا نبحث عن الحقيقة التي اراد الأمن المصري أن يُخفيها وأن يطمسها فقام بتأليف وكتابة سيناريو لفيلم هابط سخيف غير أنساني بل ودوني وبذئ فيه أهانة لكرامة وحُرمة الموتي وفيه قتل جديد لأسرة العائلة التي راحت شهيدة لما يحدث في عالمنا من حروب وكراهية
ولأجل الحقيقة كان لنا هذا الحوار من سوريا مع السيدة( ر الطويل ) طلبت عدم ذكر اسمها وهي شقيقة الشهيدة عبير الطويل والتي تعيش في سوريا الأن مع اسرتها ,, وحوارنا هذا خرجنا منه بمعلومات لم تكن لدينا من قبل
سؤالنا : اتقدم لك ولأسرتك أولا بالتعازي في انتقال الشهداء الأربعة ,, وأود ان تعطينا معلومات اكثر عن اختك عبير ؟
شقيقة عبير : عبير وُلِدت في 22 مارس /آذار 1985 وحاصلة علي شهادة البكالوريا
سؤالنا : متي تزوجت عبير ؟
شقيقة عبير : تزوجت عبير في عام 2004م
سؤالنا :متي ذهبت عبير لمصر مع زوجها
شقيقة عبير : ذهبت مع زوجها في نفس العام اللي اتزوجت فيه 2004م
سؤالنا : هل زوج عبير من فنفس بلدتكم التي تعيشون بها ؟
شقيقة عبير : زوج عبير مصري وليس سوري !! نعم مصري فهو أبن عمتها وهالعمه متزوجه بمصري وزوج عبير بيحمل الجنسية المصرية
سؤالنا : ممكن توصفي لنا طِباع عبير أو شخصيتها حسب ما تعايشتي معها ؟
شقيقة عبير : نعم طيبتها وضحكتها اللي بتضل على وجهها (تقصد ان ضحكتها مستمره علي وجهها ) ومتدينه وتحب كنيستها وبيتها وتعشق أسرتها
سؤالنا هل فكرتم في الحضور لمصر لمتابعة ما يحدث من تحقيقات ؟
شقيقة عبير : نعم ولكن أنتم تعلمون الظروف في سوريا ولا نستطيع الذهاب لمصر لظروف الحرب
سؤالنا : ماذا كان رد فعل والد و والدة عبير بعد الحادث ؟
شقيقة عبير : ماما الله مصبرها ولكن بابا راح يُجن من بشاعة الحادث وماما بتصبر فيه
سؤالنا : متي كان اخر أتصال هاتفي بينكم وبين عبير ؟
شقيقة عبير : يوم الحادثه بالليل الساعه 9 ونص وكانت عم تضحك !!
سؤالنا : ما هو رد فعلكم وتعليقك علي ما جاء بتحريات الامن المصري وما توصل إليه ؟
شقيقة عبير : بصراحه وقت سمعنا الجريمه أندبحنا بس وقت سمعنا تحليلات الجريمه ندبحنا مرتين !!؟
سؤالنا : ماذا تقولين لمن اشاعوا بهذه التحليلات الأمنية وقاموا بفبركتها ؟
شقيقة عبير : للكل اللي عم يشوه سمعت عبير بقبرها وما بيراعي مشاعر اهلي أتقوا الله وأحترموا حُرمة الموتي وأبحثوا عن الحقيقة وأعلنوها للعالم بدلاً من فبركة القصص الغير محبوكة من جهتكم وأسعوا لأظهار الحقيقة بدلا من هذه الفبركة
سؤالنا : ما السبب في ان يقوم الامن بفبركة هذه التحليلات ؟
شقيقة عبير : بس يريدون يلزقو القصه بعبير لانها سوريه !! نحن صرنا صحية السياسة ,, مع انو مابستغرب حتى إذا حبوا يجيبوا ادله تكون كاذبه
سؤالنا : بعد أستشهاد عبير وزوجها وطفلها وبنت عمتك ماذا تتمنون ؟
شقيقى عبير : لا بس بدي ترتاح اختي بقبرها لأن القصه التي فبركوها حتى مانا محبوكه بس بدنا نعمل المستحيل لنردلون حقون
سؤالنا : هل تودين اضافة شئ ؟
شقيقة عبير : اود فقط أن تسعوا لأظهار الحقيقة لأجل حُرمة الموتي التي حاول البعض تشويه صورتها وفبركة تحليلات من صُنع خيالهم
في نهاية حورانا نتقدم بجزيل الشكر لأسرة الشهداء راجين لهم الصبر والعزاء وقوة الأحتمال
ونرجوا أن يفتح الله بصيرة المحققون ويظهروا الحقيقة فقط الحقيقة دون فبركة أو تأليف أو إخراج حفاظاً علي حُرمة ضحايا كان ذنبهم الوحيد ان تواجدوا في بلد يحاول المسئولين أخفاء الحقيقة وذنب الضحايا ايضاً أنهم ينتمون لبلد تمزقها رحي الحروب والتقاتل وبايدي دولية شرسة لا تعرف عن الأنسانية شيئاً.
الاهرام الجديد الكندي









